تمدد أو انسلاخ الشريان الأبهر

يعد الشريان الأبهر أضخم شريان في الجسم، ومهمته هي نقل الدم من القلب إلى بقية الجسم، ويكون الشريان متمددًا إذا كان التلف في الطبقات الوسطى أو الخارجية منه، أما إذا كان التضخم في بطانة الشريان يكون تسلخ أبهري.

يتأثر كل من الرجال والنساء بالتسلخ أو التمدد الأبهري، وقد تؤثر هذه الحالة المرضية على تدفق الدم إلى الكليتين والكبد والأمعاء والساقين، وتسمى عندها بتسرب الدم، ويمكن أن تسبب الفشل الكلوي والشلل ونقص في تدفق الدم إلى الساقين.

يمكن أن يؤدي تمدد أو انسلاخ الأبهر أيضًا إلى تمزق الشريان، مما قد يؤدي إلى نزيف يهدد حياة المريض.

الأسباب :

ارتفاع ضغط الدم، والتدخين وبعض الاضطرابات الموروثة التي تسبب الأنسجة الضامة، تزيد من احتمال حدوث تمدد أو تسلخ الأبهر.

العلاجات:

تعتمد طريقة علاج تمدد أو تسلخ الشريان الأبهر على نتائج التحاليل.

النوع (أ) من العلاج لتشريح الأبهر في الجزء الأمامي من الصدر؛ بجوار القلب مباشرة.

العلاجات الطارئة متاحة بسبب احتمالية حدوث أزمة قلبية للمريض.

عادةً ، العلاج باستخدام الجراحة التقليدية التي تنطوي على فتح الصدر لإصلاح أو إستبدال الشريان المصاب.

إذا لم يكن لديك أعراض، فقد لا تحتاج إلى علاج.

إذا كنت تعاني من نقص تدفق الدم إلى أحد أعضاء الجسم، أو أحد الأطراف أو النزيف، فهناك حاجة إلى العلاج الطارئة، ففي العادة، يكون العلاج عبارة عن تركيب دعامات داخل الأوعية الدموية، وهو إجراء طفيف التوغل؛ لإعادة ترميم الأبهر الممزق وإصلاح الإنسلاخ.